# لفت نظري موضوع خطير جدًا تحدث عنه المحلل التحكيمي عبد الله القحطاني في برنامج دورينا غير، والمحلل التحكيمي فهد المرداسي في برنامج دورينا، حيث أكد الاثنان أن عدد المباريات التي أدارها الحكام المحليون أكثر من ضعف عدد المباريات التي أدارها الحكام الأجانب، وأن أخطاء الحكام الأجانب كانت أكثر من أخطاء الحكام المحليين!!!
# عبد الله القحطاني أحضر الأرقام، وليتني لم أسمعها، يقول إن الحكام المحليين أداروا 104 مباريات، والحكام الأجانب أداروا 40 مباراة، وإن الحكام الأجانب ارتكبوا أخطاء مؤثرة أكثر من الحكام المحليين.
# إحصائية خطيرة جدًا يفترض ألّا تكون لدينا في الدوري السعودي، الذي يسير بخطوات ثابتة لينافس الدوريات الخمسة الكبرى، خاصة أننا نستعين بالحكام الأجانب الذين يفترض أنهم عون لنا في قيادة المباريات، خاصة القوية، التي لم تطلب فيها الفرق الحكم الأجنبي إلا للبحث عن صافرة عادلة.
# شخصيًا أنا أؤمن بوجود الأخطاء حتى وقت تقنية الفار، لكن طبعًا يفترض أن تقل الأخطاء عمّا سبق تلك الفترة، لكن هذا أمر مقبول أن يحدث في مباراة أو اثنتين أو حتى خمس، لكن أن تحدث في معظم المباريات الـ40، وأنها أخطاء مؤثرة أكثر من الحكام المحليين الذين تجاوزا 100 مباراة، فهذه أُمّ الكوارث.
# المصيبة الأخرى هي الحرب الإعلامية القوية التي يجدها الحكم المحلي من بعض الإعلاميين، وبعض البرامج الرياضية، رغم نجاحه في كثير من المباريات، فهذه الحرب لا شك أن خلفها أهداف، ويبدو أن هذه الأهداف هي عزل كوارث الحكام الأجانب عن المشهد الرياضي.
# دائرة التحكيم عليها حمل ثقيل لحل هذه الإشكالية، خاصة أن لديها بعض الحكام الأجانب الذين يخطئون، وتتم الاستعانة بهم مجددًا، وكأنه لم يرتكب شيئًا، والمشكلة أن هناك حكامًا لهم سنوات يخطئون وتتم الاستعانة بهم.
# إذا دائرة التحكيم لم تتنبه لهذا الأمر، فعلى الاتحاد السعودي لكرة القدم أن يتحدث معها عن هذه الملاحظات، وحلها، فالأندية تدفع مبالغ كبيرة لإحضار الأطقم الأجنبية، وتتفاجأ بمستويات غير جيدة لهم، وأحيانًا تجد تعاليًا كبيرًا من بعضهم، وهذا بحد ذاته يجب أن يجعل الدائرة تلغي حضور مثل هذه النوعية من الحكام، لأنه لن يقدم لنا أفضل ما لديه.
# في الوقت نفسه، يجب على الاتحاد السعودي لكرة القدم الوقوف مع الحكام المحليين الذين يحاربون بشكل غير معقول، ما يجعل المتلقي يعتقد أن الأخطاء التي ارتكبوها أكثر بكثير من كونها كارثية، رغم أن العكس صحيح.
# ولهذا علينا أن نطرح بعض الأسئلة المهمة:
لماذا يحارب الحكم المحلي؟
لماذا هناك محاولات لتجاوز أخطاء الحكم الأجنبي الكارثية؟
مَن المستفيد من كل ذلك!؟
تساؤلات ممكن أن نجد إجابات عليها لو فصلنا فيها بشكل دقيق.
# عبد الله القحطاني أحضر الأرقام، وليتني لم أسمعها، يقول إن الحكام المحليين أداروا 104 مباريات، والحكام الأجانب أداروا 40 مباراة، وإن الحكام الأجانب ارتكبوا أخطاء مؤثرة أكثر من الحكام المحليين.
# إحصائية خطيرة جدًا يفترض ألّا تكون لدينا في الدوري السعودي، الذي يسير بخطوات ثابتة لينافس الدوريات الخمسة الكبرى، خاصة أننا نستعين بالحكام الأجانب الذين يفترض أنهم عون لنا في قيادة المباريات، خاصة القوية، التي لم تطلب فيها الفرق الحكم الأجنبي إلا للبحث عن صافرة عادلة.
# شخصيًا أنا أؤمن بوجود الأخطاء حتى وقت تقنية الفار، لكن طبعًا يفترض أن تقل الأخطاء عمّا سبق تلك الفترة، لكن هذا أمر مقبول أن يحدث في مباراة أو اثنتين أو حتى خمس، لكن أن تحدث في معظم المباريات الـ40، وأنها أخطاء مؤثرة أكثر من الحكام المحليين الذين تجاوزا 100 مباراة، فهذه أُمّ الكوارث.
# المصيبة الأخرى هي الحرب الإعلامية القوية التي يجدها الحكم المحلي من بعض الإعلاميين، وبعض البرامج الرياضية، رغم نجاحه في كثير من المباريات، فهذه الحرب لا شك أن خلفها أهداف، ويبدو أن هذه الأهداف هي عزل كوارث الحكام الأجانب عن المشهد الرياضي.
# دائرة التحكيم عليها حمل ثقيل لحل هذه الإشكالية، خاصة أن لديها بعض الحكام الأجانب الذين يخطئون، وتتم الاستعانة بهم مجددًا، وكأنه لم يرتكب شيئًا، والمشكلة أن هناك حكامًا لهم سنوات يخطئون وتتم الاستعانة بهم.
# إذا دائرة التحكيم لم تتنبه لهذا الأمر، فعلى الاتحاد السعودي لكرة القدم أن يتحدث معها عن هذه الملاحظات، وحلها، فالأندية تدفع مبالغ كبيرة لإحضار الأطقم الأجنبية، وتتفاجأ بمستويات غير جيدة لهم، وأحيانًا تجد تعاليًا كبيرًا من بعضهم، وهذا بحد ذاته يجب أن يجعل الدائرة تلغي حضور مثل هذه النوعية من الحكام، لأنه لن يقدم لنا أفضل ما لديه.
# في الوقت نفسه، يجب على الاتحاد السعودي لكرة القدم الوقوف مع الحكام المحليين الذين يحاربون بشكل غير معقول، ما يجعل المتلقي يعتقد أن الأخطاء التي ارتكبوها أكثر بكثير من كونها كارثية، رغم أن العكس صحيح.
# ولهذا علينا أن نطرح بعض الأسئلة المهمة:
لماذا يحارب الحكم المحلي؟
لماذا هناك محاولات لتجاوز أخطاء الحكم الأجنبي الكارثية؟
مَن المستفيد من كل ذلك!؟
تساؤلات ممكن أن نجد إجابات عليها لو فصلنا فيها بشكل دقيق.