لم يكن كثير من الهلاليين يتوقع أن يكون فريقه «بطل الشتاء» وبفارق سبع نقاط عن أقرب منافسيه، خاصة أن النصر حتى الجولة العاشرة لم يفقد نقطة واحدة، في حين أن فريق «إنزاجي» تعادل في مناسبتين كان فيهما الأفضل.
كانت الأجواء الزرقاء تحوم فوقها سحب تشكيك وانتقادات حادة حول «عدم مناسبة المدرب لأسلوب الفريق»، وظلت هذه الخاصية مستمرة لفترة ومع استمرار تحقيق الانتصارات المتتالية تحولت لموضوع آخر يختص بأن الفريق غير ممتع.
لكن ومع الوصول لواحد وعشرين فوزًا متتاليًا ولتربعه على صدارة الدوري والنخبة الآسيوية ووصوله لنصف نهائي كأس الملك، تحولت البوصلة باتجاه «عدم وجود مهاجم» بحجة أن الفريق لا يوجد في قائمة هدافي الدوري لاعب من صفوفه، ورغم منطقية هذا الطرح إلا أن المبالغة في تضخيم الحالة تشعرك بأن الفريق منهار تهديفيًا وبالكاد يستطيع تسجيل الأهداف، علمًا بأنه حتى الآن أقوى هجوم في الدوري وثاني أقوى هجوم في القارة شرقها وغربها، وهو بأمس الحاجة لوجود ظهير أيمن و«ليوناردو ونونيز» مهاجمان جيدان حتى وإن كانا يمران بهبوط مستوى، علمًا بأن وجود الأول في قائمة الثمانية الأجانب خلل في التركيبة لا يليق بالهلال المنافس على كل البطولات الحالية.
ولو كان لي من الأمر شيء لتعاقدت مع مهاجم مواليد، وظهير أيمن محلي، ولاعب وسط حركي، على أن يتم تحويل ليو للقائمة الآسيوية أو تتم إعارته.
نظرًا لأن طريقة «إنزاجي» لا تعتمد على المهاجمين في تسجيل الأهداف، ففي موسمه الأخير مع الإنتر سجل الفريق 110 أهداف في كل البطولات، سجل منها مهاجماه الأساسيان «لوتارو وتورام» أربعين هدفًا فقط في حين سجل بقية لاعبي الوسط والدفاع السبعين هدفًا الأخرى، وحضور مهاجم «كبير» في الفترة الحالية، رغم صعوبة ذلك، قد لا يغير في واقع الفريق كثيرًا.
«السوط الأخير»
الناس ما همَّها ظروفكْ
كود الذي يحزن لغمّكْ
وإن شلت حملك على كتوفكْ
بتموت ما احدٍ ترى يمّكْ
كانت الأجواء الزرقاء تحوم فوقها سحب تشكيك وانتقادات حادة حول «عدم مناسبة المدرب لأسلوب الفريق»، وظلت هذه الخاصية مستمرة لفترة ومع استمرار تحقيق الانتصارات المتتالية تحولت لموضوع آخر يختص بأن الفريق غير ممتع.
لكن ومع الوصول لواحد وعشرين فوزًا متتاليًا ولتربعه على صدارة الدوري والنخبة الآسيوية ووصوله لنصف نهائي كأس الملك، تحولت البوصلة باتجاه «عدم وجود مهاجم» بحجة أن الفريق لا يوجد في قائمة هدافي الدوري لاعب من صفوفه، ورغم منطقية هذا الطرح إلا أن المبالغة في تضخيم الحالة تشعرك بأن الفريق منهار تهديفيًا وبالكاد يستطيع تسجيل الأهداف، علمًا بأنه حتى الآن أقوى هجوم في الدوري وثاني أقوى هجوم في القارة شرقها وغربها، وهو بأمس الحاجة لوجود ظهير أيمن و«ليوناردو ونونيز» مهاجمان جيدان حتى وإن كانا يمران بهبوط مستوى، علمًا بأن وجود الأول في قائمة الثمانية الأجانب خلل في التركيبة لا يليق بالهلال المنافس على كل البطولات الحالية.
ولو كان لي من الأمر شيء لتعاقدت مع مهاجم مواليد، وظهير أيمن محلي، ولاعب وسط حركي، على أن يتم تحويل ليو للقائمة الآسيوية أو تتم إعارته.
نظرًا لأن طريقة «إنزاجي» لا تعتمد على المهاجمين في تسجيل الأهداف، ففي موسمه الأخير مع الإنتر سجل الفريق 110 أهداف في كل البطولات، سجل منها مهاجماه الأساسيان «لوتارو وتورام» أربعين هدفًا فقط في حين سجل بقية لاعبي الوسط والدفاع السبعين هدفًا الأخرى، وحضور مهاجم «كبير» في الفترة الحالية، رغم صعوبة ذلك، قد لا يغير في واقع الفريق كثيرًا.
«السوط الأخير»
الناس ما همَّها ظروفكْ
كود الذي يحزن لغمّكْ
وإن شلت حملك على كتوفكْ
بتموت ما احدٍ ترى يمّكْ